Libyan Constitutional Union

 

http://www.libyanconstitutionalunion.net  

&

   http://www.lcu-libya.co.uk

 

 

 

 

بمناسبة انعقاد المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية

يسرنا أن نخصّص هذه الصفحة لهذا الحدث المميّز و الفريد من نوعه في تاريخ المعارضة الليبية في المهجر،  والذي نتج عنه إجماع غير مسبوق، تحت راية الإستقلال، على اتخاذ دستور الشعب مصدرا وحيدا للشرعية الدستورية. 

والذي نحسبه سيشكل بداية جديدة لنضال أبناء أمتنا في مواجهة الطغيان الجاثم على أرض وطننا.


This page is dedicated to the

 Conference of the Libyan Opposition,

held in London on 25th & 26th July 2005

Please Click here

 
 

Logo: National Conference of Libyan Opposition

 
 
 
 

لجنة الإعداد للمؤتمر الوطني للمعارضة الليبية  (نقلا عن موقع ليبيا وطننا)

 
 
 

لجنة رئاسة المؤتمر  (تصوير عيسى عبد القيوم - نقلا عن موقع "الحقيقة")

 
 

هشام بن غلبون و عبد الرحمن بن غلبون و مفتاح الطيار   (تصوير: عيسى عبدالقيوم، نقلا عن موقع "الحقيقة")

 

 

هشام بن غلبون و  محمد بوقعيقيص  (تصوير عيسى عبدالقيوم ، نقلا عن موقع ليبيا وطننا)

 
 
 
تصوير عيسى عبد القيوم
 
 

جانب من الحضور أثناء آداء النشيد الوطني الليبي  (تصوير عمر الهوني ، نقلا عن موقع ليبيا المستقبل)

 
 
     
 

 
 

إعلان التوافق الوطني

 

البيان الختامي للمؤتمر

 
 

The National Accord

 
     
 

 

 
 

حول مسألة انعقاد المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية

 

بيان من الإتحاد الدستوري الليبي 11 مايو 2005

 
 

Re - The “National Conference of the Libyan Opposition”

 
     
 

 

 
 

العودة إلى الحياة الدستورية أم الى نقطة الصفر

 

ملحق لبيان الإتحاد الدستوري الليبي المنشور بتاريخ 11 مايو 2005

 
 

A Return to Constitutional Life or Back to “Square One”

 
 

 

 

 

 

قراءة مستقلّة في بيان الإتحاد الدستورى الليبي وعدم العودة الى نقطة الصفر

 
 

مقال بقلم "بوزيد الهلالي".

 
     
 

الدُستوريّون الجُدُد

 

من إصدارات الإتحاد الدستوري الليبي : 13  نوفمبر 2005.

 
     
     
     
 

 

 
 
 
 

 
 

 
 

إعلان التوافق الوطني

 

 

 

 

 

عقد المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية اجتماعه الأول في العاصمة البريطانية لندن خلال يومي 25 و 26 من شهر حزيران – يونيو من عام 2005م.


وقد شارك في المؤتمر عدد من التنظيمات والشخصيات المستقلة، وناقش المؤتمرون المسائل المطروحة في جدول أعماله بروح ديمقراطية سادها التفاعل والحوار المعمق بشأن الأوضاع المتفاقمة في البلاد، وسبل الخروج من الكارثة المأساوية التي حلت بها نتيجة للحكم الفردي الاستبدادي الذي استمر ستة وثلاثين عاماً.

 

يؤكد المؤتمر بأن إعادة الشرعية الدستورية إلى الحياة السياسية الليبية أمر أساسي لبناء حياة سياسية مستقرة وواعدة، يمارس من خلالها المواطن الليبي دوره في البناء والتنمية بكل حرية وفاعلية.

إن الشرعية الدستورية الوحيدة تتمثل في دستور عام 1951 بتعديلاته اللاحقة، الذي أقرته وصادقت عليه الجمعية الوطنية التأسيسية تحت إشراف مجلس الأمم المتحدة الخاص بليبيا. وإن ما أقدم عليه الإنقلابيون بإصدار قرار تعسفى يقضي بإلغاء الدستور هو إجراء غير شرعي ولا يعتد به.

ويؤكد المؤتمرون أن العودة إلى الشرعية يتطلب إعمال الخطوات التالية:

1. تنحي العقيد معمر القذافي عن كافة سلطاته وصلاحياته الثورية والسياسية والعسكرية والأمنية، ورفض أسلوب التوريث.

2. تشكيل حكومة إنتقالية، في داخل البلاد، من عناصر مشهود لها بالوطنية والنزاهة لإدارة البلاد لمدة لا تزيد عن سنة واحدة، تكون مهمتها الأساس العودة بالبلاد إلى الحياة الدستورية، عن طريق الدعوة إلى انتخاب جمعية وطنية تأسيسية تقوم بمراجعة الدستور تحت إشراف الأمم المتحدة وإحداث التعديلات المناسبة حياله، وعرضه على الشعب الليبي في إستفتاء عام.

3. اقامة دولة دستورية ديمقراطية مؤسسة على التعددية السياسية والثقافية والتداول السلمي للسلطة، تكفل الحريات الاساسية وحقوق الإنسان، وترسى قواعد العدل والمساواة وتكافؤ الفرص لكافة أبناء الوطن بدون أي تمييز، وتصون الثروات الوطنية وتنميها، وتقيم علاقات خارجية متوازنة مؤسسة على الإحترام المتبادل.

ويدعو المؤتمرون إلى تفعيل العمل السياسي والإعلامي والقانوني عبر:

1. الإكتتاب الشعبي من أجل تمويل وسيلة إعلامية فعالة لمخاطبة الشعب الليبي.

2. تكوين آلية قانونية لملاحقة كل من ارتكب جرائم ضد الإنسانية ومقاضاته أمام المحاكم الدولية المختصة.

وقد أصدر المؤتمر جملة من القرارات والتوصيات الأخرى بشأن المسائل المتعلقة بالقضية الوطنية الليبية.

إن المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية، وقد تكللت أعماله بالنجاح نتيجة لتوافق واصطفاف جميع فصائله وأطيافه وعناصره خلف الأهداف الوطنية التي أقرها، لا يسعه إلا أن يسجل بالفخر والتقدير روح التعاون والشعور بالمسؤولية الوطنية التي سادت مداولاته، ولذلك فإن المؤتمرين يعبرون عن النية في ترسيخ هذا الخط الوطني التضامني والذي سيفضى إلى تبلور تكتل وطني ديمقراطي تنتظره جماهير شعبنا الليبي بفارغ الصبر.

إن المؤتمر يستحضر في هذه اللحظات – بكل إكبار – تضحيات الشعب الليبي التي جسدتها مواكب الشهداء وعذابات السجناء والمغيبين.

والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.. وعاشت ليبيا.. وعاش نضال الشعب الليبي

 

المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية

هيئة المتابعة

لندن: 20 جمادى الأولى 1426 هـ   الموافق 26 يونيو2005

Libyan_committee@yahoo.co.uk

 

     
 

نقلا عن موقع  المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية:   http://www.libya-nclo.org

 

 
 

 
 

 
 

 
 

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم

  

 

 

بيـان من الإتحاد الدستوري الليبي

 

حول مسألة انعقاد المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية

3 ربيع الثاني 1426 الموافق11 مايو 2005

 

تجرى الإستعدادات فى الساحة الليبية على قدم وساق للإعداد للمؤتمر الوطني الذى تقرر إنعقاده خلال يومي 25-26 يونيو فى لندن،  حسبما جاء في بيان لجنة الإعداد له في بيانها الصادر بتاريخ 8 مايو 2005، والذى نتمنى أن تكلل كافة خطواته بالنجاح ليحقق آمال الجميع فى تقارب وإنصهار كافة قوى المعارضة الليبية فى العمل سوياً نحو الوصول إلى الهدف المنشود .

وبهذه المناسبة، ومن أجل أن يصبح هذا المؤتمر نقلة نوعيّة يستفاد فيها من التجارب السابقة التى خاضتها قوى المعارضة الوطنية على مدى ربع قرن من العمل الوطني ، ولكي يتوحد من خلالها الموقف النضالي للمعارضة في الخارج مع آمال وطموحات الشعب الليبي بأكمله، نقترح على اخواننا المعارضين اتخاذ خطوة نرى أنها ستساعد على تغيير الصورة النمطية في عقل المواطن الليبي تجاه المعارضة الليبية فى الخارج، وتزيل عنه ذلك الإنطباع السائد بأنها كيان منفصل أو غريب عنه تعمل على تخليصه من نظام القذافي وفق مفاهيم ورؤية مختلفة عن تلك التى ينشدها ويطمح لها فى خياله للوطن المحرر، صاغتها في نعيم وترف الغربة، بعيدا عنه وعن معاناته في داخل الوطن تحت جور الإنقلاب.  أو أنها تسعى إلى تهميشه أو تغييبه فى إطار منظورها المختلف لصورة الوطن بعد إنتهاء حكم القذافي. ومن أجل إحلال صورة جديدة فى ذهنه يرى فيها معارضة وطنية تنطلق من إنجازات الشعب ومكاسبه التاريخية، وإنها تطور طبيعي وامتداد لنضال وجهاد أبناء ليبيا، الأوائل منهم والمعاصرين، وأنها لا تختار إلا ما يختاره الشعب نفسه ويقرره ويسهم فيه بذاته، لتتكاتف الجهود من أجل تخليص الوطن من محنته والوصول بليبيا إلى بر الأمان لتشق مسيرتها الطبيعية بين شعوب العالم في أمن ورخاء.

وفي تصورنا إن تفعيل هذه الخطوة يكمن في تبني المعارضة لخيار الشعب التاريخي المتمثل في تثبيت وتأكيد دستوره الذي نالت بلادنا استقلالها على أساسه،  فعندما نلتقى جميعنا على مرأى من العالم أجمع حول دستور الشعب، وتحت راية الإستقلال، فإننا نقدم ثلاثة رسائل واضحة لثلاث جهات هامة لقضيتنا الوطنية :

o         الرسالة الأولى : تكون لشعبنا الليبي ـ وهي كما أسلفنا أعلاه ـ أننا نقول له فيها بإننا لسنا بمختلفين عنك ولا مستغنين عنك، بل أننا في حاجة إليك أكثر مما أنت في حاجة إلينا.

o         الرسالة الثانية : تكون لرئيس النظام الحاكم فى البلاد وجلاد الشعب، نقول له فيها إنه حتى وإن طالت المدة فنحن لازلنا نتمسك بوطننا الذي اغتصبته، ولانزال على تشبثنا بشرعيتنا التي انتهكتها، وإننا أمة لها ماض عظيم لن يُفلح قمعك وسطوة أجهزتك ولجانك الهمجية في إلغاءه، فنحن قادرون على إحيائه مرة أخرى والإنطلاق منه لبناء ليبيا المستقبل .

o         الرسالة الثالثة : تكون موجهة للعالم صاحب المصالح الإستراتيجية الذي يخطط لعشرات السنين مستقبلا، نقول لهم فيها بأنهم أمام إنطلاقة جديدة، حضارية وجادة تحتم عليهم مراجعة حساباتهم وتحديد مصادر ومنابع مصالحهم التى ـ هى حتما ـ تكمن في الرهان على الشعب الليبي، لأن رهانهم على القذافي لن يفيدهم سوى لفترة عابرة ستنتهى - مهما طالت مدتها- بزواله عن الحكم.

ولعله من أولى ثمرات هذه الخطوة، إن اتخذت بالشكل والترتيب الصحيح، إنها تمكن المعارضة الليبية من تبوء وضع يسمح لها برفع دعوى قضائية على هيئة الأمم المتحدة لخذلانها للشعب الليبي بتسليمها لمقعد ليبيا فى هيئتها الموقرة للقذافي صبيحة يوم إنقلابه، ولم تتمسك بشرطها (الدستور) الذي اشترطته لعضوية ليبيا في هيئتها الأممية، ومطالبتها بمنع نظام الإنقلاب من تمثيل ليبيا لديها طالما كان ذلك الدستور بعينه غير معمول به في البلاد.

وهي خطوة، وإن كنا لا نطمع في الحصول من خلالها على حكم قضائي ملزم للهيئة الأممية، ولكنها حتما ستجذب انتباها عالميا لفترة طويلة من الوقت يمكن تسخيره في مواجهة القذافي، كما أننا سنبرهن بها أنه بإستخدام الوسائل الحضارية يمكننا ردع الهمجية والظلم السافر. علاوة على كل ذلك، فإن مثل هذا الإجراء يمكن له أن يفرض سابقة قانونية في الهيئة الدولية تتمثل فى عدم استقبالها لقاهري الشعوب كممثلين شرعيين عن ضحاياهم.

وفي الوقت الذي نناشد فيه إخواننا المعارضين الإلتقاء حول دستور الشعب فإننا نود التأكيد على النقاط التالية:

 

1.     إن الإلتقاء حول دستور البلاد لا يعنى أنه اعتراف ضمني بمنح الحق لأية جهة تتبناه كبرنامج نضالي لها، وهو أيضاً لا يعني إقرارا بإقامة نظام حكم معين أو التزاماً بشخصيات دون سواها. فهذه الأمور من صلاحيات الشعب، وهو بأكمله من يقررها.

2.     إن الإلتقاء حول دستور البلاد لا يعني الإحتفاظ به كما هو عليه الآن، فبالطبع سيكون هناك بعض التعديلات التى ستجرى على مواده لكى تساير التغيرات الطارئة ، كما يتم إضافة مواد جديدة تتوافق مع المعطيات السائدة والجارية فى وقتنا الحاضر وتتواكب مع احتياجات أبناء الوطن ودولتهم العصرية ، وهذا ما يتم عمله في داخل بلادنا وليس خارجها، حيث يتم إجراء التغيير فى بنود ومواد الدستور على تراب الوطن وبمشاركة شعبنا كله، الذى هو وحده له الحق فى الإبقاء على دستوره وتعديله وتنقيحه وبلورته ليتماشى مع ظروف وشكل الحكم وشكل الدولة الجديد أو يقرر إستبداله كلية بغيره.

3.       كذلك، فإن الإلتقاء حول دستور البلاد، يعطي معنى جادا للمطالبة بالعودة إلى الشرعية الدستورية، فبلادنا ليس لها إلا شرعية واحدة، وهى شرعية الإستقلال (دستور الشعب).  أما "شرعية الأمر الواقع" (شرعية الإنقلاب) المتمثلة في وثيقته الخضراء فهى خيار غير وارد طرحه بكل المعايير. وكذلك ينبغي عدم ألإنزلاق إلى إبتداع شرعية جديدة (شرعية المعارضة في الخارج).  وسيظل مصطلح العودة إلى الشرعية الدستورية شعاراً بلا معنى بدون العودة إلى الدستور .

 

ومن هنا فإنه أمامنا فرصة تاريخية ـ يرجع الفضل فيها لمن عملوا بإخلاص وتفان وجهود مضنية فى الإعداد لهذا المؤتمر ـ لعمل جماعي جاد يخطو بنا نحو تحقيق حلم تخليص بلادنا من نظام القذافي الجاثم على أرضها .

 

     
 

نشر على موقع "ليبيا وطننا" بتاريخ 12 مايو 2005:

 
 

http://www.libya1.com/news/lcu/lc12055a.htm

 
     
 

 
 

 
 

 
 

 
     
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ملحق لبيان الإتحاد الدستوري الليبي المنشور بتاريخ 11 مايو 2005

العودة إلى الحياة الدستورية أم الى نقطة الصفر

17 ربيع الثاني 1426 الموافق 26 مايو 2005

 

تسود ساحة العمل الوطني بالمهجر فى هذه الأيام نقاشات ساخنة في خضم الإستعداد والتحضير للمؤتمر الوطني للمعارضة الليبية المزمع عقده في العاصمة البريطانية يومي 25 & 26 يونية المقبل.

كما تشهد هذه الساحة ما يشبه الإجماع على ضرورة العودة إلى الحياة الدستورية في ليبيا المستقبل، وهو أمر يدعو إلى التفاؤل والإحباط في ذات الوقت!  فالمطالبة بالحكم الدستوري هي شاهد على نضج و تطور إيجابي في أوساط المعارضة الليبية، ودليل على إستيعاب تجارب الأمم التى هاجرنا إليها بعد إغتصاب بلادنا من قبل نظام الإنقلاب العسكري .

أما الجانب المحبط، فهو هذا الإصرار الشديد من بعض المعارضين على البداية من نقطة الصفر، واجتثات الجذور الدستورية من بلادنا،  وكأن بلادنا ليس لها دستور يعد أكبر مكتسباتها الوطنية والذي جاء نتيجة لجهاد وجهود أجيال وطنية غذتها بدمائها الزكية، لا لسبب إلا لأن معمر القذافي ورفقاء السوء قرروا إلغاءه في صباح ذلك اليوم المشؤوم، ليستبدله في البداية بدستور هزيل صاغه المخبر المصري سئ السمعة فتحي الديب مبعوث الرئيس جمال عبد الناصر للإنقلابيين الجدد، ثم ليستعيض عنه لاحقا بسلسلة من الأفكار المتخبطة تمخضت في النهاية عن ما أسماه "بالوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان في عصر الجماهير".  وهو بذلك قد فعل ما ينادي به بعض هؤلاء المعارضين اليوم، أي تجاوز دستور الشعب واستبداله بدستور جديد.  وقد أوضحت السنوات المتعاقبة دوافع القذافى من وراء ذلك حتى لمن غفلوا عنها تحت وطأة الحماس أو الجهل في بدايات عمر الإنقلاب، وهي تحديدا إلغاء 18 عاما من عمر الأمة الليبية وتجربتها الدستورية المعاصرة التي بدأت مع بزوغ فجر الإستقلال واستمرت حتى قيام الإنقلاب، والإدعاء بأن "ولادة الدولة الليبية الحديثة تمت على يديه صبيحة الفاتح من سبتمبر 1969"، وأن التاريخ الليبي ابتدأ منذ ذلك الحدث.

 

ونحن نتفق مع من له ملاحظات أو تحفظات على التجربة الدستورية في عهد الإستقلال، ولكننا نصرّ على أنها كانت بداية، أخفق الشعب الخارج لتوه من ظلام الإستعمار والجهل والفقر في ممارستها كما ينبغي، تماما مثلما أخفقت الدولة الوليدة آنذاك في ترسيخها بالإصرار اللازم، إلا أن ذلك لا يبرر على الإطلاق التفريط فيها بهذه البساطة وعدم تطويرها والإنطلاق بها نحو المستقبل، لأنها، بالرغم من سلبياتها، هي جذور تجربتنا الدستورية .

 

والمتتبع لتاريخ الأمم المتحضرة يجد أن التجارب الدستورية الناجحة لم